الشيخ الأميني

109

الغدير

31 وقال : رواه الإمام أبو الحسن علي بن أحمد الواحدي وغيره من أئمة التفسير . ثم قال : فكفى بهذه عبادة ، وبإطعام هذا الطعام مع شدة حاجتهم إليه منقبة ، ولولا ذلك لما عظمت هذه القصة شانا ، وعلت مكانا ، ولما أنزل الله تعالى فيها على رسول الله قرآنا وله في ص 8 قوله : هم العروة الوثقى لمعتصم بها * مناقبهم جاءت بوحي وإنزال مناقب في الشورى وسورة هل أتى * وفي سورة الأحزاب يعرفها التالي وهم أهل البيت المصطفى فودادهم * على الناس مفروض بحكم وإسجال 16 أبو المظفر سبط ابن الجوزي الحنفي المتوفى 654 ، رواه في تذكرته من طريق البغوي والثعلبي ، ورد على جده ابن الجوزي في إخراجه في الموضوعات وقال بعد تنزيه سنده عن الضعف : والعجب من قول جدي وإنكاره وقد قال في كتاب ( المنتخب ) : يا علماء الشرع أعلمتم لم آثر ( علي وفاطمة ) وتركا الطفلين ( الحسنين ) عليهما أثر الجوع ؟ ! أتراهما خفي عنهما سر ذلك ؟ ! ما ذاك إلا لأنهما علما قوة صبر الطفلين ، وأنهما غصنان من شجرة الظل عند ربي ، وبعض من جملة فاطمة بضعة مني ، وفرخ البط السابح . ( 1 ) 17 عز الدين عبد الحميد الشهير بابن أبي الحديد المعتزلي المتوفى 655 ، في شرح نهج البلاغة 3 ص 257 . 18 الحافظ أبو عبد الله الكنجي الشافعي المتوفى 658 ، في ( الكفاية ) 201 وقال بعد ذكر الحديث : هكذا رواه الحافظ أبو عبد الله الحميدي في فوائده ، ورواه ابن جرير الطبري أطول من هذا في سبب نزول هل أتى . وقد سمعت الحافظ العلامة أبا عمرو عثمان بن عبد الرحمن المعروف بابن الصلاح في درس التفسير في سورة هل أتى وذكر الحديث وقال فيه : إن السؤال كانوا ملائكة من عند رب العالمين ، وكان ذلك امتحانا من الله عز وجل لأهل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم . وسمعت بمكة حرسها الله تعالى من شيخ الحرم بشير التبريزي في درس التفسير .

--> ( 1 ) في النسخة تصحيف .